هي قصيدة دخلت مسابقة من مسابقات المهرجان الدولي للصحراء بدوز .تحكي عل البدو في حلهم ونرحالهم ونشاط الصحراوي على مدى الدورة السنوية يتخللها الاعتزاز بتلك الاعمال وكرم الطبيعة ومدى حميمية الصحراوي مع طبيعته التي جعلت المتحدى لكل ظلم واعتزازه بالاعتماد على الله الخلق الرازق
ينادي الشاعرسيد من هو ؟ قال من سمع القصيدة انه ينادي والده وقال الاخر بل رئيسه وقال ثالث لما لايكون ينادي الحق فنطق رابع وقال لما لا يكون القانون وتكاثرت الاراء ولكن الثابت انه سيد مثلما يقال للألف انه سيد قائم وما اكثر الاسياد والغريب ان الشاعر استعمل لأول مرة الغناء أهو تأثر مع القصيدة أم مع المنادى
من المعروف ان يكون المبدع دائما معرض للمضايقات وهنا جريح القوافي يقول للمنافقين متبعا اسلوبهم الذي انتهجوه معه وهي المغالطة مما جعل كلمة ..اكرهكم تنقلب لأحبكم وهو حب بدون مواصفات يقول :انا نحبكم
هي مدخل للسهرة في الاعراس ولكن العلمانيون لا يحبذونها لأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر ويتساءل الشاعر فيها عن ركوب الخطأ من الاجيال التي تركت اصالتها واتبعت الغرب في تقاليد لا انتماء لهم بها كما يتطرق الشاعر جريح القوافي الى العكسيات وعدم قدرة الولي عن ردع ابنه وتوحيهه التوجيه الصحيح وذلك ما أورثه بنعلي في شباب الشعب التونسي على مدى23سنة حتى ميعه بإتباع برمحة تعليم يملى عليه من الغرب
الأربعاء، 8 يوليو 2015
ضاع وقت من عمري عنوان قصيد يحكي علاقة الانسان بالكتاب وكيف يضيع لوضيع العلم ...كان مطروحا في احدى مسابقات الشعر هنؤوني لجنة التحكيم بالجائزة الثانية ثم قدموا لي اعتذاراتهم ولست ادري لماذا .........لنترككم مع النص مباشرة
انه سقوط بغداد انها النكبة الثانية بل قل انها الخيانة بتاريخ2003/1/20لماذا هذا التاريخ بالذات انه عيد ميلاد الشاعر يصادف سقوط بغداد؟ اتكون الصدف لعبت دورها ؟لقد كتبت سابقا في موضوع الخيانة ولكن في هذه المرة نفرت مني القوافي واصبت بإحباط قوي مثلما حصل مع اكثرية الشعراء حتى ان منهم من اعترف بذلك وكتب مقالا نثريا عبر فيه عن احباطه ولكن احباطي كان اقوى من الجميع مما جعلني أقول: احباط صارلي في الشعر فات حسابه**لا كذب لا نتغابا **وثمش قصيدة فجرت دبابة
حدث ذات مرَة إن اْتَصل بي هاوي شعر
وطلب منَي الحضور لأمسية وكان ذالك ايام الحصار من ابناء بلدي التجمعيين عندما كانوا يحاصرونني في كل مكان . وبما انني لم اْكن مستدعى لها فاعتذَرت لكنَه تمسَك وإرضاء له
ولبعض هواة الشعر وافقت وحضرت وكانت الأمسية كانت في شكل مسابقة لمجموعة من
المبتدئين وطلبوا مني المشاركة معهم كمتسابق فوافقت على مضض ولم اعلم بأن الأمر مقصودا من الازلام لا من ذلك الهاوي .اما هدف أولائك الازلام كان إذلالي بإعطاء الجوائز
للمبتدئين وترتيبي بعدهم فتأسفت اْشدَ الأسف وخاطبت الشعر قائلا
ماذا عسىأن يقول الشاعر
للشعروخاصَة عندما يحترق ويكتب بالحرقةلاغيرويطالبونه بغيرماجادت به القريحة اويوجهونه
الى تهميش شعره حيث يصبح وسيلة من وسائل الترفيه لا غير مما جعل شعراء الفكاهة يطغون على الميدان الشعري في عهد التهميش الممنهج كما يتجاهلون القصائد الضاربة في الصميم والتي تكشف الواقع وتدق نواقيس الخطر فيقابلونها بالتجاهل ويصفقون للرداءة فمن الطبيعي اْن يخاطب شعره قائلاكتبناك
هي رسالة الى شخص لايمكن تعويضه مر على جل قصائدي كان دمار في حياتي ولكنني مجبر على ان اعيش بذلك الدمار لأنه غصبا عني غير ان احساس الشاعر عند هذه الحالة ينطقه حتما خاصة عندما يأتي هذا الشخص من بعد سنوات ويبكي ويطلب السماح ماذا عساني ان اقول الاان اذكره بما عانيت منه قائلا: ماني بكيت زمان ما حسيتني **واليوم تبكي بدمعتك في حظني ماك دستني عفستني وخليتني** وماهو فراقك هسني ومرضني
مارأيكم في قصيدة الشاعر المعروف أبو فراس الحمداني اراك عصي الدمع شيمتك الصبر لوطوعناها للهجة عامية تونسية على لسان شاعر تونسي اسمه محمد مبروك او جريح القوافي لنستمع
نبكي على وطن مسروق مني ان الثورة التونسية احبائي سرقت بالفعل لأن الشعب التونسي لم يكن يمتلك تجربة في الديمقراطية الصحيحة حيث قبل بأشخاص لايعرف عنهم اي شيئ اناس كانو بالمهجر تسلط عليهم النظام السابق فهربوا ولما قامت الثورة وانتهت عادوا معنى الكلام انهم لم يشاركوا فيها بل قدمت لهم اما الشعب الذي صنعها سرقت منه او قدمها وهو في حالة هلع ورعب ولم يستردوا انفاسهم بعد اذ من لم يعش الثورة لايستطيع الحفاظ بها وهذا ما وقع
هو غرض من اغراض الشعر الشعبي كتب فيه الشعراء في عدة اوزان متعارف عليها كالمربع والمسدس مثل هدا الوزن ويقال له (مسدّس عريض) والضحضاح هو ما نسميه ايضا الرحلة ولقد بيّنا هذا في احدى مداخلامنا (انظر مدونة الصابري) ومن سوء حظي بعدما كتبت هذه القصيدة لأشارك بها في مسابقة بإحدى المهرجانات وقع التأثير علي من طرف مهرجان اخر فخسرت الاثنين الاول لأنني لم أحضر المسابقة والثاني إعتذروا لي بعد نهاية السهرة رغم اصرارهم على حضوري وللموضوع قصة طويلة ........
القصيد الوطني عشقتك الذي يتغنى بجمال الوطن وعشقه والبدأ منه والرجوع اليه كان موضوع مسابقة المهرجان الوطني للشعر الشعبي لسنة 1994 بالقيروان وكنت قد تحصلت فيه على الجائزة الاولى من58 شاعر من جميع انحاء ولايات الجمهورية كان من المفروض ان يسجل للتاريخ تعلم منه الشعراء كيف يتجولون من مكان الى اخر في ربوع الوطن العزيز تونس ونسجوا على منواله عدة محاولات ولا انسى ان اعلامنا كان لا يفقه شيئ من الابداعات الشعرية الشعبية وان تجاهلها فالتاريخ لا يتجاهل الابداعات والحكم هو الجمهور
اخرقصيد الى حد هذا التاريخ كتب لجميع من هو مثلي يعانييعطي ولا يقبض الى كل من هو مثلي يضحي من اجل وطن او من اجل ارض او من اجل ابناء حرم نفسه كي لا يحرموا اومن اجل كلمة حق بخل الاخرون عن النطق بها والى كل من شاركني الحمل المرفوع عاللحم
الأربعاء، 25 يوليو 2012
لقطات من حياة الشاعر صاحب المدونة في صحراء تونس /ربيع2012/
خبزة الملّة من الوجبات المفضلة بالصحراء
في المرعى للحياة لون آخر
البحث عن المكان المناسب
عين شفاء طبيعية بالصحراء
نبتة القيز/ عيني على نوار القيز تأكل كلها واحلى ما فيها الجذور
كثيرا مايكون الشعراء اصيلي مناطق صحراوية وبدوية تلهمهم المروءة والشجاعة والتغني بالجياة البدوية رغم التعب والمعاناة والاجهاد ولا يشك احد بأن هذه التقاليد قد ورثوها ابا عن جد ومن هنا تبرز الصورة خيمة الشعر والشعر لجريح القوافي الشاعر محمد مبروك وقد حط الرحال بالصحراء التونسية بخيمته (على اليسار)
باريك اهل الكذب والكذابة قصيدة كتبت في سنة 1999 لفتت انتباه احد المسؤولين وسألني من تقصد بها فقلت اجنماعية .قال لا لقد تشكى منها البعض .قلت هل انطبت عليهم؟ قال ماتقصد .قلت لم اذكر واحد بإسمه .فقطع الحوار واعتذر مذكرا بنصائحه السياسية
أنافرح ما بين حزنين//أناريشة الطير طارت//
طلعت على العلوعلوين//ونزلت على لرض سارت//
فرحت على فرح قلبين//وحزنت على ناس جارت//
خطّت على الدهر سطرين//وفي ابيات شعري توارت