الجمعة، 3 يوليو 2009

بلاش من الغلا/ أو كفي الغلا/ من الكتاب

وللقصيدة عنوان آخر(انا وهي والمستحيل ) ماذا عساني أن أقول؟ انه الجنون أو السير في الطريق المسدود فكان لابد من لم شتات ما تبقى من الشجاعة في زمن الجبن حتى في الحب لأقول لها:

كفّي الغلا يا مشيحتلي ريقي**طريق المشيته معاك لاهو طريقي


للإستماع

حر الأحزان /أو قارئة الفنجان

قصيدة ذاتية ربطت بين الضحضاح في شعر البادية وقارئة الفنجان عند نزارقباني ولكنها أتت في سناريو حلم رهيب عِشته ليلة لا أنسـاها وأنا أبحث عن الجزء الثاني مني لأكتمل كماأريد أن يكون الاكتمال ولكن الحقيقة كانت أقوى من ذلك ولم يبقى لي إلا حـرَألأحزان

للاستماع


الاثنين، 8 يونيو 2009

عزيزة (من الرمزيات)بالصوت والصورة الثابتة

إلسنوية 2003 وهي بعنوان (عزيزة) هي قصيدة من المفروض أن تكون بمحور الرمزيات إلا أنها برمجت بمحور السنويات لأنها فعلا عصارة سنة كاملة. عزيزة هي فتاة عربية عبث بها الزمان وتخلى عنها أقاربها تحت وطئة الخوف وقلّة الإيمان بالله ولكن هل فعلا عزيزة فتاة أم شيء آخر ؟لنترك الاجابة للقارىء

إستمع وحلل.....


السبت، 6 يونيو 2009

شكوى الحجر(حادثة محمد الدرة)

لأن التاريخ لا ينسى يسجل المحاسن والمساوي كان لابد له أن يؤرّخ ومن هم المؤرخون هم عدّة وخاصة أولائك الذين يضعون على رؤوسهم أكفانهم لماذا؟ لأنهم لايستطيعــــون النطق بغير الحقيقة ومن بينهم أولائك المغامرون إنهم الشعراء. مرت حادثة محمد الدّرة وإنعقدت قمة عربية في شرم الشيخ لتعالج الوضع وإكتظت المرئيات بمنابر المحللــــين و تداخلت المفاهيم وبقيت للشعراء مفاهيم أخرى إنه (شيء ينطّق الحجر) مثلما قالت القصيدة: هنا


لسماع القصيدة


أنا ما ظلمتك:(بالصوت والصورة الثابتة مع مقاطع غنائية)

أنا ما ظلمتك.هي مظلمة بدون مقدمات من اقرب النلس مني عشتها يوما بيوم كان لها تأثيرها بدنيا وفكريا تلك هي حياة الكاتب الصادق أو الشاعر الصادق إنها المآسي التي تولد الابداع.وهذا الكلام ليس لي أنه الدكتور المسعدي الذي قال الأدب مأساة أولا يكون
لنترككم مع القصيدة



الثلاثاء، 19 مايو 2009

لقطة من الموقف لفرقة الموقف بالفوار

إن فرقة الموقف هي فرقة اسسها الشاعر محمد بن مبروك ليعرف بالغناء البدوي لجهة الصابرية وغريب أصيلي منطقة الفوار حاليا من ولاية قبلي بالجمهورية التونسية وهذا النوع من غناء الموقف كان متداولا الى غاية السبعينات تقريبا ثم اندثر فوقع البحث فيه من طرف الشاعر حتى أعاده وأصبحت له فرقتين قارتين بالفوار لا تزال إحداهن تنشط إلى الآن وهذه لقطة منها ولكن بدون (نخ)أي من غير رفقة الفتيات الآتي يقمن باللعب بالشعر على إقاع طبل تقليدي
لتتمكن من السماع

افتح وإستمع